• غرفة الشرقية تستضيف عدد من ورش العمل لهيئة تنمية الصادرات السعودية

    25/07/2018

     

     

    تهدف الى توعية قطاع الاعمال واهم المبادرات التي تدعم اعماله
    غرفة الشرقية تستضيف عدد من ورش العمل لهيئة تنمية الصادرات السعودية

    استضافت غرفة الشرقية صباح امس الاربعاء 25 يوليو 2018 عدد من ورش العمل التي تنظمها هيئة تنمية الصادرات السعودية، وتستمر حتى غدا شرح فيها متخصصين من الهيئة ابرز مميزات الدعم في برنامج الصادرات.
    وافتتح عضو مجلس ادارة غرفة الشرقية ورئيس اللجنة اللوجستية بالغرفة بندر بن رفيع الجابري ورش العمل باستعراض اهم انجازات الهيئة وانعكاساتها على قطاع الاعمال في المنطقة، مشيرا الى ان ورش العمل تأتي في اطار التعاون بين الغرفة والهيئة بهدف توعية قطاع الاعمال حول الخدمات الجديدة للهيئة واهم المبادرات التي تدعم القطاع وترفع من كفاءته.
    وقال الجابري بان ورش العمل تعد فرصة مميزة يستفيد منها رجال وسيدات الاعمال، للحصول على المعلومات التي تمكنهم من اداء مهامهم بفعالية عالية وايضا تقدم لهم الاجراءات التي يستطيعون من خلال تحقيق الحماية لأعمالهم من خلال برنامج الضمان الذي تقدمه الهيئة.
    واستطرد الجابري خلال ورش العمل التي تستمر حتى اليوم الخميس 26 يوليو 2018  (الساعة 9 صباحا) بقوله: إننا في هذا الجانب نقف عند عدد من النقاط نجد من الضرورة التنويه لها والإشارة إليها، لعل من أهمها أننا في هذا الوقت في مرحلة التحوّل الوطني، ورؤية المملكة 2030 ولعل أهم هدف نتطلع إليه هو "تنويع مصادر الدخل" وايضاً  أن تكون المملكة منصة لوجستية عالمية وأن تتقدم المملكة بحلول 2030 من المرتبة 49 الى 25  عالمياً والأول إقليميا، ، ومن أهم خياراتنا لتحقيق هذه الاهداف هو (التجارة الخارجية)، وتعزيز التواجد في الأسواق العالمية، فذلك يعد مصدرا هاما للدخل، وفرصة ثمينة لدور أكبر للقطاع الخاص، فضلا عن تحقيق تواجد السلعة السعودية في أرجاء المعمورة، بما يعنيه هذا التواجد من أهمية اقتصادية واستراتيجية لتعميق علاقاتنا مع الأمم والشعوب الأخرى من خلال تعزيز التجارة البينية .
    واشار الجابري خلال كلمته بان هذا الهدف الاستراتيجي الهام، كان شعارا سعت إليه بلادنا وعملت لأجله منذ سنوات طويلة، وحققت إنجازات كبيرة، عدا أننا وفي هذا العصر (عصر العولمة  والتجارة الرقمية ) نجد أن هذا الخيار بات أكثر إلحاحا من أي وقت مضى ، ما يقتضي منّا العديد من الالتزامات لعل أبرزها: توفير أعلى متطلبات الجودة في السلع المنتجة محليا و المعدة للتصدير، والتي تعزز التنافسية لدى هذه السلع مع أسواق منفتحة على كافة المنتجات من مختلف المصادر، وكذلك دعم البيئة المحلية المؤهلة لأن تكون بلادنا بلادا مصدرا للمنتجات وأهمها حرية انسياب رؤوس الأموال، وتطوير وسائل  الدعم اللوجيستي  المتنوعة  لدورها المحوري للنشاط التجاري من وإلى الأسواق المحلية والعالمية .
    وابان الجابري بانه بناء على كل تلك المعطيات، نجد من المهم الإشادة بالجهود التي تبذل من قبل كافة الجهات ذات العلاقة المباشرة وغير المباشرة بموضوع التصدير وفي مقدمتها: مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ووزارة التجارة والاستثمار والهيئة السعودية للصادرات، والهيئة العامة للجمارك،   وسفارات خادم الحرمين الشريفين في شتى بلاد العالم، وكافة المؤسسات التمويلية .. ونجد أن الجهود المبذولة من قبل هذه الجهات ساهمت كثيرا في تطوير قطاع الصادرات، ومع ذلك نرى أن دورا كبيرا ينتظرها لدعم هذا الخيار الاقتصادي الهام.
    ونوه الجابري بان غرفة الشرقية على استعداد للتواصل مع مختلف الجهات المعنية والتعاون معها لدعم المصدرّين السعوديين، وتعزيز دورهم.
    واستعرضت ورشة العمل انواع وثائق الضمان وخصائصها حيث تناولت وثائق المصدرين بنوعيها الاول: الوثيقة الشاملة التي تغطي مخاطر عدم السداد لعدة عمليات تصديرية لحامل الوثيقة وتصل نسبة تغطيتها الى 90% من الخسائر الناتجة عن المخاطر او كلتيهما ومدة الوثيقة تستمر حتى سنة واحدة، تجدد تلقائيا في حال الرغبة، كما تمنح الوثيقة سقوف ائتمان دوارة للمستوردين على اساس التصدير بطريقة الحساب المفتوح فقط.
    كما تناولت ورش العمل الوثيقة المحددة التي تغطي مخاطر عدم السداد لعملية محددة ولمدة محددة لمستورد واحد بنسبة تصل الى 90% حسب نوع العملية. كما كرم الجابري، عبدالله بن احمد الغامدي اخصائي عمليات التدريب في الهيئة.

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية